عبد الله المعتوقي *
Tuesday, March 15, 2011
من بحر الشبكة العنكبوتية ، والمواقع التواصلية الاجتماعية ، قرأت تعليقات كثيرة وكتبت أخرى ، وشاهدت صورا ومقاطع فيديو، وشاركت بأخرى ، واستمتعت بهذه التغطية الإعلامية من شباب البلاد العربية الذين امتهنوا مهنة الصحافة بكل تلقائية ، كيف لا وجميع وسائل نقل الخبر متوفرة من أجهزة الهاتف النقال وما تحمله من مصورات ، وكذا ولوجهم إلى عالم جديد منذ مدة وهو ينادي الشباب ، انه عالم أصبح قرية صغيرة تتجول فيه المعلومة من أقصى العالم إلى أدناه في الثانية الواحدة ، مما لا شك فيه أن هذه الظروف كونت داخل هذه القرية أرضا خصبة لهذا التغيير الذي يعم بلادنا العربية
ولأني شاب أسكن كغيري من الشباب في هذه القرية الجميلة، أحببت إيصال بعض الكلمات المتواضعة إلى زملائي وجيراني في هذه القرية أملا في تواصل فعال بين الجميع.
الرسالة الأولى
ما يروقني في أبناء وطني من الشباب هو حسهم الفني الجميل، الذي يستخدم النكتة في إيصال أكثر من معنى بشكل مختصر ومفهوم ومضحك ، رأينا هذا إبان الثورة التونسية ، وبعدها ازدادت نشاطا مع حسني مبارك ، والآن أتى دور القذافي، وما أدراك ما القذافي؟ الفرق الوحيد بينه وبين الاثنين السابقين هو أن معمر ساعد هؤلاء الشبان بشكل كبير في هذه النكث لأنه أصلا مدعاة للضحك فقد سهل لهم هذه المأمورية بشكل كبير ، وكل قارئ لهذه النكث الظريفة يعرف مدى ذكاء الشعب المغربي وشبابه في تحويل الأخبار إلى نكث ، ما أدعو إليه شباب وطني الآن هو تحويل كل هذا الإبداع لخلق ثورة كوميدية تساهم في نشر الوعي لدى كل الشباب في ما يخدم وطننا جميعا.
الرسالة الثانية
ما استوقفني أيضا وأنا أقرأ النقاش السياسي الذي أخذ حيزا كبيرا من تعليقات هؤلاء ال






















